البحوث في معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة
يُكرِّس مركز الطاقة جهوده لتسريع الانتقال إلى مستقبل خالي أو منخفض من الانبعاثات الكربونية من خلال دعم جهود الابتكار في مجالات الكهرباء والطاقة المتجددة وتطوير الوقود المستدام مع تعزيز أمن الطاقة وتنويع مصادرها.
يُكثّف مركز المياه جهوده لتعزيز الأمن المائي من خلال حلول مستدامة تُقلل من استهلاك المياه وتُوسع الموارد المائية البديلة.
يهدف مركز البيئة إلى تعزيز فهم العلاقة والتفاعل بين البيئتين الطبيعية والعمرانية، وتوفير حلول مستدامة لتعزيز المرونة والقدرة على التكيف وحماية الصحة العامة في دولة قطر والمناطق الجافة.
تقود وحدة المواد بمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، جهود البحث والابتكار في علوم المواد والتقنيات الحاسوبية المتقدمة، بهدف إيجاد حلول ذكية مرنة ومستدامة لتحديات الطاقة والمياه والبيئة في دولة قطر والمناطق القاحلة حول العالم.
الأخبار والرؤى
جامعة حمد بن خليفة و"إمبريال كوليدج لندن" تطلقان شراكة استراتيجية في مجالات الصحة البيئية
أطلق معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة (QEERI) التابع لجامعة حمد بن خليفة، بالتعاون مع مجموعة أبحاث البيئة (ERG) في إمبريال كوليدج لندن، شراكة استراتيجية جديدة، لمدة عامين، تركز على تعزيز بحوث الصحة البيئية في البيئات العمرانية القاحلة.
وتم التوقيع رسميًا على اتفاقية الشراكة، يوم "الثلاثاء" الموافق 9 فبراير 2026، بين الدكتور طارق الأنصاري، المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، والدكتور فرانك كيلي، مدير مجموعة أبحاث البيئة، وذلك في المقر الرئيسي للمجموعة بمركز مايكل أورين في حرم وايت سيتي التابع لجامعة إمبريال كوليدج لندن.
وحضر حفل التوقيع ممثلو المؤسستين احتفاءً بإطلاق برنامج بحثي مشترك يهدف إلى تطوير قاعدة من الأدلة العلمية الموثوقة لدعم صنع القرار وصياغة السياسات المتعلقة بالصحة البيئية في دولة قطر والمملكة المتحدة، فضلًا عن المناطق الأخرى التي تواجه تحديات بيئية مماثلة.
ويؤسس الإطار المبدئي لهذه الشراكة منصة للتعاون طويل الأمد من خلال برامج تمويل ومبادرات بحثية مشتركة وتبادل مستمر للمعلومات، مما يعزز التزام المؤسستين بإجراء أبحاث ذات تأثير مجتمعي ملموس.
وتجسد هذه المبادرة التزام معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة وجامعة حمد بن خليفة بدعم الأولويات الوطنية لدولة قطر في مجالات الاستدامة والصحة العامة والمرونة البيئية، مع تعزيز الحضور القطري المتنامي في منظومة البحوث البيئية العالمية.
ويشكل التوسع الحضري السريع في المناطق الحارة والجافة مزيجًا معقدًا من العوامل البيئية الطبيعية وتلك التي أنشأها الإنسان، لذا ستركز الشراكة بين مجموعة أبحاث البيئة ومعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة على ثلاث مجالات بحثية ذات أولوية، هي:
1 – رصد وتقييم التعرض لتلوث الهواء في البيئات الداخلية والخارجية، وتطوير منهجيات متقدمة لفهم أنماط التعرض الفردي والجماعي بشكل أدق في البيئات الحضرية الحارة.
2 – دراسة القدرة التأكسدية والخصائص السمية للغبار الطبيعي والملوثات، وتحليل التفاعل بين غبار الصحراء والانبعاثات البشرية وتأثيراتها المترتبة على صحة الإنسان.
3 – بحث انتشار الجسيمات البلاستيكية الدقيقة في الهواء والماء، واستقصاء مصادر الملوثات الناشئة وآليات انتقالها، وآثارها الصحية المحتملة في المناخات الحارة والجافة، مع التركيز بشكل خاص على قطر.
ويدمج البرنامج بين الخبرة الدولية المرموقة لمركز "مجموعة أبحاث البيئة" في مجالات تقييم التأثيرات البيئية، وعلوم الأوبئة والسموم المرتبطة بتلوث الهواء، والصحة البيئية، وبين الخبرات البحثية المتميزة لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة في علوم جودة الهواء، وتحديد مصادر التلوث، وكيمياء الغلاف الجوي، والصحة البيئية.
وتعليقًا على هذه الشراكة، قال الدكتور طارق الأنصاري: "تعكس هذه الشراكة التزام معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة في تعزيز التعاون الدولي لمعالجة القضايا البيئية ذات الأولوية. ومن خلال العمل مع مجموعة أبحاث البيئة بجامعة إمبريال كوليدج لندن، نسعى لترسيخ ونشر آفاق البحث العلمي المشترك وتطوير معرفة علمية رائدة تسهم في دعم التنمية المستدامة وتعزيز الصحة البيئية في قطر وخارجها."
وبالنسبة لمجموعة أبحاث البيئة، التابعة لكلية الصحة العامة بجامعة إمبريال كوليدج لندن، فإنها ترى في هذه الشراكة فرصة لتعزيز حضورها البحثي العالمي في مجال الصحة البيئية، وتوسيع نطاق البحوث متعددة التخصصات التي تستكشف الروابط بين الاستدامة والبيئة وصحة الإنسان.
وفي هذا الإطار، أكد الدكتور فرانك كيلي، قائلًا: "تمثل هذه الشراكة مع معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون البحثي في مجال الصحة البيئية، لا سيما في البيئات التي تتداخل فيها العوامل الطبيعية وتلك الناجمة عن الأنشطة البشرية. ومن خلال توحيد خبراتنا المتكاملة، سنتمكن من إنتاج أدلة علمية رفيعة المستوى تسهم في دعم صنع السياسات وتحسين النتائج الصحية للسكان في كل من دولة قطر والمملكة المتحدة".
ويهدف معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة إلى تحديد ومعالجة التحديات التي تواجه الطاقة والمياه والبيئة في دولة قطر وغيرها من المناطق الجافة، وذلك من خلال تسخير القدرات من مختلف التخصصات وابتكار حلول تكنولوجية وتقديم أدلة من البحوث تعزّز الاستدامة والمرونة.
جامعة حمد بن خليفة و"إمبريال كوليدج لندن" تطلقان شراكة استراتيجية في مجالات الصحة البيئية
المحاكاة الحيوية تُسرّع التكنولوجيا المستدامة من خلال آليات التعلّم من الطبيعة
اتفاقية بين معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة والمركز السويسري للإلكترونيات لتعزيز كفاءة الخلايا الشمسية في الأجواء القاسية
معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة بجامعة حمد بن خليفة يتأهل للمشاركة بمسابقة إكس برايز للحد من ندرة المياه
الزراعة الذكية في قطر: تسخير التكنولوجيا لتعزيز الإنتاج الغذائي في البيئات القاحلة
ندوة المرونة في قطر تُختتم باستراتيجية متعددة القطاعات لتحقيق الجاهزية الوطنية
رؤية جديدة في قدرات الشبكات الكهربائية: دروس من انقطاع التيار في إيبيريا وأهمية التحول للطاقة النظيفة
معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة يعقد الاجتماع الثاني للجنة التوجيهية للاحتفاظ بالكربون
الشركاء
بصفته مؤسسة تعليمية ترتكز إلى البحوث والتطوير والابتكار، يعمل معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة بفاعلية على الاستفادة من الشراكات وأوجه التعاون مع المؤسسات المحلية والعالمية رفيعة المستوى، وبناء الخبرات والإمكانات البحثية في قطر.